|
اختتام فعاليات لقاء وكالة التطوير بالوزارة بممثلي وكالة
التطوير التربوي في إدارات التربية والتعليم بنين ـ بنات
اختتمت اليوم فعاليات لقاء وكالة
التطوير بالوزارة بممثلي وكالة التطوير التربوي في إدارات
التربية والتعليم
والتي نظمتها
الإدارة العامة للتربية و التعليم للبنات بالمنطقة الشرقية
و المنعقد في
26-27-/5/1429 هـ بفندق شيراتون الدمام بهدف الوصول
لأفضل السبل والطرق والتي من خلالها تنهض العملية
التربوية التعليمية بكافة المجالات من خلال مناقشة
السلبيات و المعوقات التي من الممكن تجاوزها بوضع الحلول
وتبادل الآراء وتحقيق التواصل بين الوزارة وممثلي الوكالة
في إدارات التربية والتعليم تفعيلاً للرؤى والأهداف في
واقع الميدان التربوي ولتشخيص واقع التطوير التربوي وتحديد
أهم العقبات التي تعترض سير العمل واقتراح البدائل
المناسبة لعلاجها وتبادل الخبرات وتناقل الأفكار وإثراء
التجارب بين ممثلي الوكالة في إدارات التربية والتعليم
وتأكيداً لاستثمار الخبرات التربوية المشاركة في اقتراح
أفضل سبل تحسين العمل وتطويره .
افتتح الملتقى بكلمة
لمدير عام التربية و التعليم للبنات بالمنطقة الشرقية
الدكتور سمير العمران الذي أكد على "أهمية تبادل
الخبرات بين القطاعات التربوية والتعليميةمشيرا إلى أن
تقدم العالم من حولنا يجعلنا في سباق معه وأعرب عن سعادته
و اعتزازه باختيار إدارة تعليم البنات بالشرقية كمستضيف
لهذا الحدث الهام". فيما أكد المدير العام للبحوث في
الوزارة الدكتور محمد الضويان، في كلمته، "حرص الوزارة على
التطوير، وتطلعها إلى مزيد من التكامل في الميدان، وذلك لن
يكون إلا بالتعاون والتعرف على أفضل الطرق للنهوض بالعملية
التعليمية التربوية".
شهد اليوم الأول من اللقاء عقد جلستين، الجلسة الأولى
لمدير عام التقويم و الجودة التربوية الدكتور صالح
الشمراني والثانية لمدير عام البرامج و المشروعات
التربوية الدكتور عبد العزيز العسكر
ناقشتا الجلستين أبرز سبل تطوير العمل، وأهمية تفعيل
دور الإدارات. كما عرض من خلالهما أوراق عمل تناولت أهم
المعوقات التي تواجه سير العمل والحلول المقترحة.تضمنت
الجلسة الأولى
أبرز سُبل تطوير
العمل وتفعيل دور الإدارات منها:
1- بناء البيئة التنظيمية للعمل بناء صحيحاً من حيث الهيكل
التنظيمي والتوصيف الوظيفي والمهام والتجهيزات واعتماد
برامج تأهيلية تدريبية للمشرفات
2- اعتماد معايير واضحة للجودة الشاملة لجميع عناصر
العملية التعليمية والتربوية.
3- إعداد دليل للجودة الشاملة بكل منطقة تعليمية ورفعه
للوزارة لدراسته تمهيدا لإعداد دليل موحد لجميع المناطق .
4-منح قسم التقويم والجودة التربوية صلاحيات تطبيق آلية
الجودة الشاملة على برامج الإدارة ومشاريعها .
كما تطرقت
الجلسة الثانية الى أبرز
سُبل تطوير العمل بالبرامج والمشاريع منها:
1-توصيف
المهام وآلية العمل بالبرامج والمشاريع وتوفير كوادر بشرية
مؤهلة للإشراف وتطبيق المشاريع
2. نشر ثقافة بناء البرامج والمشاريع وعقد دورات تدريبية
تأهيلية لمشرفات المشاريع .
3. عم وتحفيز التجارب والمشاريع الناجحة و تعميمها على
الإدارات
4. تحديد مواصفات ومتطلبات إعداد (دليل مشروع)
5. توضيح الآلية المتبعة لرعاية المشاريع والبرامج
التربوية .
6. إعداد أدلة إجرائية تتضمن ضوابط ومعايير البرامج
والمشاريع التي يتم تطبيقها في الميدان .
فيما شهد اليوم الثاني عقد ثلاث جلسات،
ناقشت الجلسة الأولى بإدارة الدكتور محمد الضويان
مدير الإدارة العامة للبحوث مهام الإدارة العامة
للبحوث و آلية العمل فيها ثم طرحت ورقة عمل لمناقشة أبرز
سبل تطوير العمل نوقشت من خلالها ابرز المعوقات و إيجاد
حلول مقترحة لها
وركزت على
أبرز سُبل تطوير العمل وتفعيل دور الإدارات منها:
1. اعتماد التعاون في الإدارة التعليمية بالمنطقة في سبيل
تحقيق التكامل في انجاز البحوث من قبل مشرفات
2. تفعيل الجوانب التطبيقية الإجرائية للدراسات والبحوث
وتوصيات البحوث المنفذة لخدمة الميدان التربوي إضافة إلى
توصيات بحوث الجامعات التي تخدم الميدان
3. إدخال المهارات البحث التربوي في المناهج ووضع آلية
ميسرة لتطبيق أدوات البحث
4. رعاية البحوث الإجرائية التي تعالج بعض الظواهر
السلوكية أو تسهم في تطوير بعض الممارسات من قبل إدارات
التربية والتعليم وبالمثل الإدارة العامة للبحوث.
5.وضع ضوابط ومعايير خاصة لتنفيذ البحث التربوي وإسناد الإشراف عليها للقسم
المختص بالبحوث
6. العمل على توفير تغذية راجعة للبحوث التربوية المنفذة.
في حين ركز
مدير الإدارة العامة للمناهج
الدكتور عثمان الزامل في الجلسة
الثانية على المحور المتعلق في المناهج
وتطرق لأهم النقاط منها:
) توحيد
الجهود بين الإدارات المتعلقة بالمناهج وتوفير ملاكات من
جميع التخصصات .
2) توفير ميزانية وتحديد جهة الصرف وعقد اللقاءات
التعريفية .
3) التدريب والتأهيل ولأخذ بالمرئيات والملاحظات
4) وضع آلية واضحة ومحددة للمشاريع التابعة للمناهج وتحفيز
فريق عمل المشاريع الجديدة .
5) وضع قاعدة بيانات للتقويم المناهج من قبل الميدان
التربوي وتوفير مقومات التفاعل مع المناهج الكترونية .
6) إشراك الكفاءات المميزة في الميدان التربوي في تصميم
المناهج
7) تحديد المهام الخاصة بقسم المناهج والتوصيف الوظيفي
.ورصد الحراك المهني واتجاه سوق العمل وتحديث المقررات
والمحتويات العلمية بما يضع أساسيات الاتجاهات المهنية.
8) التوسع في المقررات الرقمية التفاعلية والمختبرات
الإلكترونية قبل اتخاذ قرار نهائي بتطوير أو تحديث
المقررات .
أما الجلسة الاخيرة من
اللقاء، فقد تناول
فيها مدير عام
تقنيات التعليم الاستاذ فايز العضاض
أبرز سُبل تطوير
العمل وتفعيل دور الإدارات
من
خلال:
1) تحديد
المهام والتوصيف الوظيفي وإعداد أدلة إجرائية لبرامج
التقنية بالإضافة لتوثيق البرامج والمشروعات التقنية .
2) إبراز التجارب الميدانية الناجحة
3) تهيئة المدارس للتعليم الإلكتروني مع تنفيذه في جميع
المناطق وإعداد برامج تدريبية وتقيمها من قبل مختصين قبل
التنفيذ.
5) تأهيل الكوادر الإشرافية بقسم التقنيات من خلال إلحاقهن
بدورات تخصصية و توفير معامل الحاسب الآلي ذات وسائط
متعددة في المدارس
6)مسايرة أحدث التطورات العلمية والتقنية وتعلم وتعليم
مادة الحاسب الآلي نظريا وعمليا من الصفوف الأولية .
7) توفير قاعدة بيانات بالكفاءات المطورة لتقنيات التعلم
وفي الختام اسفر اللقاء عن التوصيات
التالية:
التوصيات الختامية
-
تغيير مسمى وحدة التخطيط
والتطوير التربوي في الميدان إلى إدارة التخطيط
والتطوير التربوي.
-
دعم الإدارة بالعدد الكاف من
المشرفين والمشرفات المؤهلين لمتابعة مشاريع التطوير
التربوي في الميدان وفق آلية يتم الاتفاق عليها
لاحقاً.
-
رفع كفاءة المشرفين والمشرفات
في إدارة التخطيط والتطوير التربوي في الميدان من خلال
التدريب على رأس العمل وحضور الندوات والمؤتمرات ذات
العلاقة بمهام عملهم .
-
التأكيد على تكامل العمل
والتنسيق بين وحدات التطوير التربوي في الميدان بين
قطاعي البنين والبنات من جهة وكذلك التكامل مع قطاعات
الوزارة الأخرى والجهات ذات العلاقة.
-
إنشاء قاعدة بيانات للمعلمين
والمعلمات والمشرفين والمشرفات المتميزين منهم في
الميدان للاستفادة منهم فيما يخدم أهداف التطوير
التربوي ومشاريعه وفق الآليات المتفق عليها.
-
إعداد اللقاء سنوياً تحت رعاية
معالي الوزير أو من ينوب عنه.
-
متابعة تفعيل توصيات اللقاءات
السابقة .
-
إحالة جميع التوصيات والمعوقات
وأساليب تطوير العمل المقترحة من المشاركين والمشاركات
إلى الإدارة العامة في التطوير والعمل على الاستفادة
منها في تطوير العمل في الوزارة وإدارات التربية
والتعليم.
وفي ختام اللقاء تقدم جميع القائمين
على اللقاء من مسؤولين ومسؤولات بالشكر للجميع على نجاح
اللقاء والعمل على التوصيات بما فيه صالح العملية
التعليمية مـُبدين سعادتهم العمل بروح الفريق الواحد .
|