مقار التعليم المطور


 تعزيز إمكانات مقار التعليم المطور
  

       تواصل الادارة العامة للتربية والتعليم في المنطقة الشرقية للبنات تعزيز امكانات مقار التعليم المطور بكافة احتياجاته لإنجاح التجربة التي تعول عليها وزارة التربية والتعليم كثيرا برفع قدرات

 الطالبات الذهنية. وفي هذا الاطار اكد مدير عام التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور سمير العمران ان المقر الجديد للثانوية الثانية والعشرون بالدمام تحول إلى واحداً من افضل

 المقار التعليمية المجهزة التي   تشرف عليها الإدارة. وقال أن اتساع مساحة المبنى سيمكن من استيعاب أكبر شريحة من الطالبات، بخلاف أنه مزود بكافة الخدمات و التجهيزات اللازمة لخدمة النظام

 الثانوي الجديد. وقال العمران ان ذلك سيتيح الفرصة لأي طالبة في المنطقة للإلتحاق بالتعليم المطور من خلال تسجيلها في المدرسة، بغض النظر عن مستوياتهن  سواء كن من المتميزات لتسريع

 تخرجهن او الضعيفات لرفع مستواهن، ودون تحديد نسبة معينة لقبول الطالبات المتقدمات للنظام.

ويتميز المبنى الجديد للمدرسة بوقوعه وسط مدينة الدمام، فيما تبلغ عدد فصوله احدى وعشرون فصلا دراسيا مما يتيح استيعاب اكثر من 735 طالبة بمعدل 35 طالبة في كل فصل. ولضمان جودة

 التجربة اكد الدكتور العمران ان المدرسة تم تجهيزها  بثلاثة معامل للكمياء و الفيزياء والأحياء، بخلاف  معملين للحاسب الآلي  و مركز مصادر التعليم

التعليم المطور

تعد الخطة الدراسية الجديدة للتعليم الثانوي هيكلا جديدا يتكون من برنامج مشترك يدرسه جميع الطلاب ضمن مسارين تخصصيين أحدهما للعلوم الأدبية والآخر للعلوم الطبيعية. و يهدف إلى إحداث نقلة

 نوعية في التعليم،بأهدافه وهياكله وأساليبه ومضامينه،من أجل إعداد الطالب والطالبة للحياة العملية.

وتتبنى الخطة في هيكلها الجديد جوانب عديدة في مقدمتها:

  **نظام الساعات الدراسية المقننة التي يسجلها الطالب في كل فصل دراسي.
  **نظام المعدلات الفصلية والتراكمية.

اما في ما يخص المنهج فهو يعتمد على مقررات جديدة ذات بعد تكاملي تهتم بالجوانب المهارية والإعداد للحياة والتهيئة لسوق العمل، وتعتني جميع هذه المقررات بالجوانب التطبيقية والوظيفية،

ويتبع ذلك تطوير في أساليب التعليم والتعلم،والتقويم.
 

الثانوية الثانية والعشرون المطورة