|
تحتفي
المملكة اليوم بالذكرى السابعة والسبعين لليوم الوطني، الذي يهل مجلّلا بصور ماض
تليد، اسس لهذا الحاضر الزاهي مكانة تجدد مع اشراقة كل صباح بما يحقق التقدم والخير
وسعادة الانسان وأمنه على كل بقعة من ارضنا المباركة. ففي مثل هذا اليوم منذ77 عاما
وبعد جهاد استمر 32 عاما اعلن الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – توحيد اجزاء هذه
البلاد تحت اسم (المملكة العربية السعودية) وأرسى ومن بعده ابناؤه الميامين قواعد
هذا البنيان على هدى كتاب الله الكريم وسنة رسوله الامين – صلى الله عليه وسلم –
لتنشأ في تلك اللحظة التاريخية دولة فتية تزهو بتطبيق شرع الله وقيمه الانسانية
ناشرة السلام والخير باحثة عن العلم والتطور سعيا لغد افضل لها ولجميع المجتمعات
البشرية.
وقد خطا التعليم خطواته الواعدة منذ تولي الأمير فهد بن عبدالعزيز آل سعود- طيب
الله ثراه- اول وزارة للمعارف في المملكة ،وقتها بدأت تظهر ملامح السياسسة
التعليمية واسسها التي كانت النواة للنهضة التعليمية المذهلة التي نعيشها في هذا
الوقت. وشهد بناء المملكة ملحمة تنموية منذ عهد المؤسس -طيب الله ثراه -وحتى عهد
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – يحفظه الله – استقرت بكل أمن
وأمان وشملت جميع جوانب النهضة الحديثة وتوفير الخدمات المناسبة لكل مواطن ايا كان
وفي كل مكان.
ان ذكرى التوحيد ليست مجرد مناسبة عابرة، انما وقفة تأمل واعجاب بقدرة هذا الكيان
الشامخ على البناء، وتخطي العوائق والصعاب والتغلب على كل التحديات حتى اصبحت
بلادنا – بفضل الله – ثم بجهد وفكر قيادة دعوية ومتمكنة ثم بتفاعل مواطن اقسم على
الولاء والوفاء موئلا ومهوى لكل المسملين في جميع ارجاء المعمورة ،واصبح الانسان
السعودي الذي يستذكر اليوم (ملحمة التأسيس) وملاحم البناء والتنمية، مضرب المثل في
الثقة بالنفس، والاعتزاز بالوطن، والالتفاف حول القيادة
ونحن نتذكر قول الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه -(من رأى ما نحن فيه
الآن من نهضة علمية وعمرانية وصحية، وما كنا عليه في السابق عندما كانت بلادنا بلدا
صحراويا لا يصدق بأنه خلال هذا الزمن القياسي قامت هذه النهضة المجيدة، كل ذلك بفضل
الله علينا ثم بفضل تمسكنا بكتابه المجيد وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
مدير عام التربية والتعليم للبنات بالمنطقة الشرقية.
الدكتور سمير العمران
|